الكورسات

face2face-2

تعلم العربية وجهاً لوجه

online-2

تعلم العربية أون لاين

learn-in-egypt-2

تعلم العربية في أم الدنيا

لمـــــاذا YALLA-ARABY ؟؟

مـهـنـيــة وأصــالـة

تعتمد Yalla-Araby معايير عالية المهنية في الخدمات التي تقدمها، فجميع مدرسينا متخصصون ومعتمدون في مجال تدريس اللغة العربية كلغة أجنبية، كما أنهم جميعاً متحدثون أصليون للعربية، مع شغف حقيقي وحافز كبيرلتعليم لغتهم الجميلة.

فهم يتبعون كودنا التعليمي الأساليب التي تضمن نتائج سريعة ومقنعة، وذلك من خلال إستيعاب اللغة العربية بإعتبارها أكبر من مجرد لغة. حيث يُنظر إلى العربية على أنها المفتاح لثقافة غنية وفريدة من نوعها تحرص Yalla-Araby دائماً على تقريبها للدارسين لديها. وينعكس ذلك في الدروس الثرية بعناصر الحياة اليومية بالإضافة إلى عناصر الثقافة العربية الحديثة والتقليدية.

حــداثـة وتـوجـيــــه

في الوقت الذي نتبع منهجًا مشهورًا ، فنحن حريصون على تكييف التوازن بين النظرية والممارسة في دروسنا وفقًا لاحتياجات وأهداف طلابنا. وبغض النظر عن السن أو المعرفة السابقة بالعربية ، نقوم بتعديل مرن لعناصر اللغة الأربعة: القراءة، الكتابة، التحدث والفهم للتأكد من أن الطالب وإحتياجاته اللغوية تظل في صميم دروسنا.

يعتمد مدرّسونا على الأساليب الإبداعية والحديثة للتدريس وإثراء المناهج والدروس من خلال محتوى الحياة اليومية والمفردات التي تهم الطلاب لضمان ممارسة اللغة في أسرع وقت ممكن.

خـبــــرة وإنـتـشـــار

بفضل سنوات عديدة في تدريس اللغة العربية كلغة أجنبية، حيث لم يقتصر دور Yalla-Araby على إكتساب خبرة واسعة وكبيرة فحسب، بل أكسبتنا سمعة طيبة أيضاً،

فنحن محظوظون بدعوة العديد من الدبلوماسيين وأعضاء الحكومة والإدارة السويسرية، فضلاً عن البعثات الدبلوماسية والسفارات في أكثر من ثلاثين دولة حول العالم، كذلك أطفال وشباب الجاليات العربية في المهجر، بالاضافة للجامعات والشركات الخاصة، جزءً من عملائنا.

إن الخبرة الواسعة والقيم العالية، بالإضافة لشغفنا للثقافة واللغة العربية تفسر نجاحنا وتحفزنا للإستمرار في إثبات أن تعلم اللغة العربية ليس من علوم الفضاء:)

Yalla Araby حــــول الـعـــالـــم

country-flags-test-4

عملائنا من

  • إن أكثر ما أقدّره في محمّد من مدرسة Yalla Araby هو شغفه باللغة العربية، أستمتع بفهمه العميق للأبعاد الخفية وروعة وأسرار اللّغة، كيفية ربط المفردات وكيف تتفاعل الكلمات مع بعضها البعض، أحب كيف يرى أن اللغة العربية كطريقة لتشكيل العالم وتغيير وجهة النظر المعتادة في النظر للأشياء، من المثير للدهشة أنه قادر على توجيه المتكلم غير الأصلي خلال كل ذلك ويقوده إلى فهم أعمق للّغة، ولكنه لا يضيع أبداً في هذه الجولات في عمق اللّغة، وذلك لأنه واضح ومنظّم في طريقة تدريسه، من إعطاء التفسيرات وفصل الأساسي عن الهامشي، إخلط كل هذا مع كثير من خفّة الظل المصرية، مع سلوك سلس ومرن، فتحصل على إنغماس كامل في اللّغة والثقافة العربية.

     

    لورانس بفروندر DP إدارة الشؤون السياسية FDFA نائب المنسق الإقليمي وزارة الخارجية السويسرية
  • عملت مع محمد من Yalla Araby خلال برنامجي لبحوث الدكتوراة، كان عليَّ قراءة مخطوطتين عربيتين  قديمتين من القرن السادس عشر، وطلبت من محمد مساعدتي في القيام بذلك، وكان ذلك مفيداً حقاً. خلال لقاءاتنا ساعدني على قراءة المخطوطات، وتقفي معاني الكلمات والجمل شارحاً كل المقاطع الصعبة التي وجدناها في النثر والشعر، لقد تعلّمت كثيراً من من معرفته الواسعة باللغة العربية، كلتيهما القديمة والحديثة، خلال الدروس كان حقاً صبوراً، جاد، محترف ودائماً في منتهى اللطف،

    أنا حقاً أوصي بمحمد وYalla Araby لكل مستويات اللغة العربية، من الممبتدىء إلى المتقدم.

    دانيلو مارينو دكتوراة في اللغة العربية
  • محمد هو معلّم اللّغة الأكثر حيويّة درسلّي على الإطلاق، كانت دروسنا في الصباح الباكر وكان دائماً في غاية اليقظة ومفعم بالطاقة، وقد تُرجم ذلك لطريقة تدريس غاية في الديناميكية، مع كثير من الفكاهة والحكايات عن مصر والثقافة العربية. وقد تمكن حتى من تعليم الجوانب الغاية في الصعوبة (والتي تحتوي منها العربية على الكثير) بطريقة فعلاً ممتعة، علاوة على ذلك، لديه مزيج مثالي بين التسامح والصرامة عندما لا يفعل أحدنا واجبه المنزلي.

    كنا في غاية الحزن حين غادر مصر للذهاب إلى سويسرا ولم نجد بديلاً مساوياً منذ ذلك الحين. أوصي بشدة بمحمد لمن يريد أن يتعلم اللّغة العربية.

    بنچامين فراي نائب مدير التعاون السفارة السويسرية - القاهرة - مصر
  • Yalla Araby هي مدرسة لغوية محترفة. مدرسي محمد مستعد دائمًا للدروس. يشرح منطق اللغة وجذورها بطريقة شاملة دون أن يضيع في التفاصيل النحوية السخيفة ودائماً يخرج بمقترحاته الخاصة وفقًا لتفضيلات الطالب (مثل أخبار الصحف والمواد الصوتية / الفيديو). إنه يعرف كيفية تحدي الطلاب وتحفيزهم ، ولكنه يبقى دائمًا صبورًا ومرنًا.

    أخيراً ، إنه شخص لطيف وموثوق به ، ودائماً بروح الدعابة ، ومفتوح لرغبات الطلاب واحتياجاتهم. بعد أن درست بانتظام دروسًا خاصة معه خلال عامين تقريبًا ، فأنا أوصي بشدة بمحمد مجاهد ومدرسته.

    ألكسندرا هيفلجر وزارة الخارجية السويسرية - السفارة السويسرية بعمان - المملكة الأردنية الهاشمية
  • في الدروس، Yalla Araby، تستخدم مجموعة واسعة من الأدوات التعليمية، ولذلك ليس فقط تعليم القراءة والكتابة، ولكن أيضاً التحدث وفهم اللهجة العامية المصرية، الدروس متنوعة وتتكيف مع إحتياجات الطلاب، وبعد تجربة طويلة مع دراسة اللغة العربية الفصحى، كنت في غاية السعادة أن أجد مدرساً ممتازاً غاية في التحفيز في Yalla Araby.

    مونيكا كورادو مديرة البيت السويسري باريس
  • أحرز أطفالنا (١١ - ١٤ سنة) تقدماً هائلاً في اللّغة العربية منذ إنضمامهم لدروس العربية مرّة في الأسبوع، لم يتقدموا فقط في النطق وإتساع مفراداتهم، ولكن أيضاً تخلصّوا من موانعهم اللغوية وهم الآن يستخدمون العربية بسهولة أكثر بكثير،

    الدروس لاتقربهم فقط أكثر من اللّغة العربية، ولكن أيضاً لثقافات الدول العربية المختلفة.

    بالنسبة لنا كان من المهم أن يتعلم أطفالنا اللّغة ومصطلحات الحياة اليومية، والتي يتعلمها بطبيعة الحال من ينشأ في البلدان العربية، هذا أيضاً قذ تحقق بنجاح

    Yalla-Araby شكراً جزيلاً

     

    سالي مباشر مدرسة ومترجمة لغة ألمانية
  • دروس اللغة العربية مع محمد مجاهد من مدرسة Yalla Araby حقاً ممتعة، حيث أنه لا يركز فقط على القضايا اللغوية - وهذا بطريقة متخصصة جداً - ولكنه أيضاً ينشىء جوانب ثقافية متعلقة بتلك اللغة الجميلة. شغفه باللغة العربية وخصوصيتها شديد العدوى، هو أيضاً يخلق توازناً مثالياً في تحديه لي وإظهار الصبر المطلوب عندما اتعثر - أوه.. كثيراً - مع صعوبات هذه اللغة.

    دومينيك هاينزر مدير برامج وزارة الخارجية السويسرية FDFA
  • مدرسنا في Yalla Araby صبور جداً (لايتردد في تكرار الأشياء مراراً وتكراراً عندما يلاحظ أننا لازلنا لانفهم)، هو يكيف الدروس حسب مستوانا وإيقاعنا، بينما يحفزنا للمضي قدماً، يقوم بتصحيح طريقة النطق، وهو حقاً ما أقدره كثيراً (وهي ليست الحالة غالباً مع مدرسين آخرين)، هو أيضاً يقدّر أننا نؤدي واجباتنا، وهي بالنسبة له طريقة لتقييم مدى فهمنا للدرس. الدروس لا تعرف الملل أبداً.

    عود شونينبرجر مترجمة وزارة الإقتصاد والتعليم والبحث العلمي
  • على الأرجح هي أفضل دروس لأولائك الذين يرغبون في تعلم اللغة العربية بطريقة ممتعة وفعالة، كل درس مع محمد من مدرسة Yalla Araby حفزني لأبقى ملتزمة وأن أستمر، وعلاوة على ذلك، الدروس مع محمد من Yalla Araby تذهب أبعد بكثير من كونها دروس لغة تقليدية، وتقدم أفكاراً مثيرة للإهتمام عن تاريخ وثقافة العالم العربي،

    إضافة: الضحك دائماً مضمون-:)

    روكان ماناز متدربة أكاديمية، الإدارة السياسية، الأمن البشري وزرارة الخارجية السويسرية
  • لقد حضرت دروس Yalla Araby لمدة ثلاثة سنوات، شكراً للإلتزام الكبير، المرونة، الكفاءة التعليمية، الخبرات الثقافية وخفّة الظل.. الذي نجح دائماً في إثارة شغفي للغة والثقافة العربية مراراً وتكراراً، وبالتالي فدوامة الإلتزامات، الضغوط، وعدم الإنضباط لم تكن مسيطرة باقي الأسبوع، فقد كانت الدروس دائماً ما تعدّل بحساسية كبيرة بما يتناسب مع ظروفي، فبغض النظر عما إذا كان لدي أسبوع عمل ثقيل، مشغول بأمور شخصية أو أنني لم أفعل واجبي الدراسي.. فقد كان المدرس دائماً ما يتحداني ويتأكد من أنني قد استفدت قدر المستطاع، وقد أثرى الدروس -ذات التنوع والتنظيم الممتاز- بمعرفته للخلفيات الثقافية والحكايات عن العالم العربي، وعلى وجه الخصوص مصر.

    لقد شغفت طويلاً باللغة والثقافة العربية، ولكنني لم أكتفي، وقد تمكنت من إكتساب الأسس اللغوية، حتى أستطيع الآن أن أطلق حلمي باقامة مطولة في مصر،

    يرجع هذا Yalla Araby.

    شكراً لك يامحمد، أنت حقاً الأفضل، وأتطلع لتكملة دروس المحادثة عند عودتي.

    ستيفان روثليسبرجر وزارة العدل السويسرية BFM
  • محمد هو معلّم اللّغة الأكثر حيويّة درسلّي على الإطلاق، كانت دروسنا في الصباح الباكر وكان دائماً في غاية اليقظة ومفعم بالطاقة، وقد تُرجم ذلك لطريقة تدريس غاية في الديناميكية، مع كثير من الفكاهة والحكايات عن مصر والثقافة العربية. وقد تمكن حتى من تعليم الجوانب الغاية في الصعوبة (والتي تحتوي منها العربية على الكثير) بطريقة فعلاً ممتعة، علاوة على ذلك، لديه مزيج مثالي بين التسامح والصرامة عندما لا يفعل أحدنا واجبه المنزلي.

    ميخال هراري FDFA وزارة الخارجية السويسرية - SDC إدارة التعاون الدولي
  • دروس محمد في اللغة العربية واضحة وعملية ومسلية. فهي مصممة خصيصًا ومكيفة بشكل خاص لرغباتي ، حيث تسمح لي بالتقدم في إيقاعي الخاص. وعلاوة على ذلك ، أظهر محمد مرونة كبيرة فيما يتعلق بجدول الحصص الدراسية ، ودائمًا يعطي وقتاً كافياً للإجابة على أسئلتي. فشكراً لتفرد صفوف Yalla Araby ، وإنه من دواعي سروري تعلم اللغة العربية وأعتقد أنها تتقدم بشكل جيد وسريع بغض النظر عن تعقيد اللغة.

    سامانثا فريتشين FDFA وزارة الخارجية السويسرية
  • مدرسنا في Yalla Araby يظهر قدراً كبيراً من المرونة، تنوع في في طرق التدريس وتطويع لمحتويات الدروس وفقاً لإحتياجات ورغبات الطلاّب، الدروس ممتعة وأثر الدروس كان كبيراً، أوصي بـ Yalla Araby بشدة.

    توماس كوخرهانز
  • أخذت دروس في اللغة العربية مع محمد من مدرسة Yalla Araby  لحوالي ستة أشهر، أنا أقدّر بشدّة ديناميكية الدروس، إختلاف المحتوى مما جعلها أكثر إثارة للإهتمام، علاوة على ذلك، يفهم محمدالمدرس بوضوح ما يريده الطالب ومن ثمّ يظهر مقدرة في التكييف معه، محمد بحق مدرس عظيم، و Yalla Araby مدرسة عظيمة

    ماري دي بيتر أنطونيو وزارة الخارجية السويسرية FDFA
  • حضرت دروس مع Yalla Araby لمدة حوالي عامين، أردت أن أتعلم اللغة العربية لسحر خطوطها ولأنني كنت أرغب في أن أفهم المزيد عن الثقافة العربية، ولهذا، على الأقل هذا هو رأيي، يجب أن تبدأ في تعلّم لغة تلك الثقافة، بالطبع يجب أن تتعرف على طريقة معيشة تلك الشعوب وتاريخها، الطعام، الموسيقى الفنون، وأخيراً وليس آخراً مايقصدون “مابين السطور”، ولهذا العمل مع محمد كان ببساطة مثالياً، لانه لم يشرح لي فقط الأبجدية العربية، الحروف والقواعد النحوية، ولكن أيضاً كان لدينا الكثير من الأحاديث عن الثقافة المصرية والتاريخ، والأحداث الجارية في العالم العربي، وهو مايثير إهتمامي، كل هذه الأشياء جعلتني أيضاً أعرف الطرق المختلفة للتعبير عن نفسك بالعربية، شروط الإستعارة…الخ

    أنا أقدّر مرونة محمد في الدروس، فقد إستمر في تدريسي الأساسيات، والتركيز على المنهج الدراسي، ولكنه كان متفتحاً إذا أردت أن أقفز لشىء ليس للمبتدئين، ولكني أكون حريصة على معرفته.

    محمد منتبه جيداً لمايفعل، صبور، وقد عهدته منفتح الأفق، كل ذلك أقدره كثيراً في دروسه

    لقد تعلمت الكثير، وحتى توقفت عن الدروس منذ فترة، لازلت أعرف كل شيء تقريباً.

     

    كريستين بادرتشير أخصائية علاج طبيعي
  • كانت طريقة التدريس الحماسية للمدرس، والمزاج الجيد الدائم محفزة للغاية. جعلني المدرس أشعر بالسلاسة وأعتقد أنه ساعدني كثيراً على التقدم بسرعة. لقد استمتعت حقًا بالموضوعات الشخصية التي تبادلناها في الدروس. فقط بعد دروس قليلة ، بدأنا بالفعل في إجراء بعض المحادثات الصغيرة باللغة العربية ، وهذا هو الشيء الذي أقدره كثيراً.

    رفايل ڤيرت FDFA وزارة الخارجية السويسرية
  • الدروس المباشرة ”وجهاً لوجه“ مع Yalla Araby، كانت دائماً ممتعة ومثيرة للإهتمام، وهذا يعني أني أتعلم لغة صعبة عن طريق المتعة وذلك لروح الدعابة التي يتمتع بها المدرس، فهو لديه الموهبة في معرفة أي نوع من المتعلمين أنت، فتشعر أنه يشكّل الدرس لك أنت فقط.

    إذا كنت تريد تعلم اللغة العربية مع الكثير من التنوع والمتعة..

    فإذهب لـ Yalla-Araby 

    ميلاني ميجرت عاماً، مدينة تون، أعمل في حضانة أطفال بمدينة برن
  • «كانت إقامتي في القاهرة للأسف قصيرة للغاية ، ولكنها مكثفة للغاية ، وواسعة ، ومفيدة. أن تكون محاطًا بالبيئة المصرية والتصدي الدائم للغة ساعدت على الاستفادة كثيراً خلال هذا الأسبوع. يمكنك تدريجيا الحصول على مزيد من الثقة وحفظ الكلمات الجديدة بشكل أسرع. ومن ناحية أخرى ، تدرك أيضًا أنك لا تتحدث العربية كثيرًا بعد ... »

    كارول هاوزامان FDFA وزارة الخارجية السويسرية
  • لقد حضرت دروس اللغة العربية مع Yalla Araby خلال عامين ونصف، في البداية مع مجموعة صغيرة، وبعد ذلك إنتظمت في دروس فردية، وعليه فقد تعلمت كثيراً عن اللغة وخلفيتها الثقافية، أسلوب التدريس المريح وخفيف الظل حفزني دائماً للتعامل مع هذه اللغة الصعبة بكل سهولة.

    ميشيل تروتمان